المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

205

أعلام الهداية

حدثنا عبد الكريم أبو يعفور ، حدثنا جابر ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : حدّثتني فاطمة ، قالت : قال لي رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : زوجك أعلم الناس علما وأوّلهم سلما ، وأفضلهم حلما . 18 - قالت ( عليها السّلام ) : « واحمدوا الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة ، ونحن وسيلته في خلقه ، ونحن خاصّته ومحل قدسه ، ونحن حجّته في غيبه ، ونحن ورثة أنبيائه » « 1 » . 19 - عن محمّد بن عمر الكناسي عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن عليّ ابن الحسين عن فاطمة الصغرى عن الحسين بن عليّ عن فاطمة بنت محمّد ( صلّى اللّه عليه واله ) قالت : « خرج علينا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ باهى بكم ، فغفر لكم عامّة ، وغفر لعليّ خاصّة ، وإنّي رسول اللّه إليكم غير هائب لقومي ومحاب لقرابتي ، هذا جبرئيل ( عليه السّلام ) يخبرني : انّ السّعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّا في حياتي وبعد وفاتي » « 2 » . 20 - عن زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) أنّها أتت رسول اللّه بالحسن والحسين في مرضه الّذي توفّي فيه ، فقالت : « يا رسول اللّه إنّ هذين لم تورثهما شيئا » فقال : « أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي » « 3 » . 21 - عن عليّ عن فاطمة ( عليهما السّلام ) قالت : « قال لي رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : يا فاطمة من صلّى عليك غفر اللّه له وألحقه بي حيث كنت من الجنّة » « 4 » .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 211 . ( 2 ) « أسنى المطالب » لشمس الدين الجزريّ : 70 . ( 3 ) أسد الغابة : 5 / 467 ، ومناقب ابن شهرآشوب : 3 / 396 . ( 4 ) كشف الغمّة : 1 / 472 .